الأحد، 16 يناير 2011

لعنة الحب



لعنة الحب












قديما تحدثوا عن لعنة الفراعنة




تلك التي تصيب من تجرأ علي عالم الفراعنة




وحاول فك غموضه أو حتى من تجرأ




ليدخل هذا العالم دون أن تكون معه تعويذة البقاء أو مفتاح الخلود




وهكذا هو الحب وهكذا تكون لعنته




ولكنها بلا تعاويذ ولا مفاتيح




حينما تفتح سردابه تكون قد تجاوزت كل الخطوط الحمراء




ولا يتبقى غير لون واحد هو اللون الأخضر




للسير للإمام فقط وتفقد طريق العودة للنهاية




هكذا هو عالم الحب حينما تدخله لا يمكنك




أبداً التراجع منه أو إلغاء لعنته التي تصيب




الهدف مباشرةً بلا أدني احتمالٍ للخطأ وهو منتصف القلب




ساعتها يبدأ سريان مفعول اللعنة




ولا نملك التراجع أو التقهقر مطلقاً




هو الحب بلا شك




ولعنته حينما تصيبنا لا نملك ماهية التفكير




فيما يحدث حولنا أو ما يجب علينا فعله ومالا يجب




ساعتها قد تقف كثيرا تفكر متضارب الإحساس




تفكر في آلاف القرارات التي أخذتها في عتمة الليل الطويل




تفكر في صفعةٍ قوية توجهت مباشرةً لوجهك




وكيف أنك فكرت آلاف المرات في ردها




أو في تخبطاتك المختلفة




ونزيف فؤادك الجريح




ويضعك القدر في مواجهةٍ مع لعنتك




فلا تجد سوي أنك ألقيت نفسك في حضن




تلك اللعنة سعيداً ومبتهجاً




بل وناسياً كل آلامك وأحزانك




بل ومنتشياً ومتمنياً أن تستمر اللعنة




ساعتها يمكنك فقط أن تتنفس




أن تهتف فرحاً




أن تصرخ قطعاً ما أجمل الحب ولعنة الحب




في تلك الآونة لا تدرك حقاً أين كانت الصفعة




أهي كانت على وجهك أنت




أم وجه هذا الحبيب الذي ما عرفتَ لذة الحب بدونه




ساعتها




لن تنتظر كلمة اعتذار ولكنك دوناً عنك تقول




آسف .....سامحني




أحبك ....سامحني










فهل تهبني الغفران.؟؟؟؟؟؟!!!














ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق